الشيخ المحمودي
50
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
أشد على الكفار من حريق النار ( 5 ) وهو مالك بن الحارث أخو مذحج ( 6 ) فاسمعوا له وأطيعوا ، فإنه سيف من
--> ( 5 ) وفى الاختصاص : ( أشد على الفجار من حريق النار ) الخ . في الرواية الأولى للثقفي ( ره ) : ( ولا ينكل عن الأعداء حذار الدوائر ، لا نأكل من قدم ، ولا واه في عزم ، من أشد عباد الله بأسا ، وأكرمهم حسبا ، أضر على الفجار من حريق النار ، وأبعد الناس من دنس أو عار ، وهو مالك بن الحارث الأشتر حسام صارم ، لا نابي الضريبة ) الخ . وفى الرواية الثانية عنه : ( أشد على الكافرين من حريق النار ) الخ . وفى رواية النجاشي ( ره ) : ( ولا ينكل عن الأعداء حذار الدوائر ، لا نأكل من قدم ، ولا واهن ( كذا ) في عزم ( من ) أشد عباد الله بأسا ، وأكرمهم حسبا ، أضر على الكفار من حريق النار ، وأبعد الناس من دنس أو عار ، وهو مالك بن الحرث ) الخ . وقوله ( ع ) : ( لا نأكل عن قدم ) أي لا يكون جبانا على الاقدام ، ولا ضعيفا على السبقة والمبادرة فيما ينبغي فيه المسابقة والمسارعة . ( 6 ) ( مذحج ) على زنة المجلس : قبيلة مالك . قيل : هو في الأصل : اسم اكمة ولد عندها أبو القبيلتين : طئ ومالك ، فسميت قبيلتاهما به .